رفض د.زويل ضم جامعة النيل لجامعته باعتبار انها جامعة اهلية




قال رئيس المجمع العلمي وزير الصحة المصري الأسبق ورئيس مجلس الأمناء المؤسس لجامعة النيل الدكتور إبراهيم بدران إن الوطن يحتاج إلى العلم، لأنه أساس النهضة.مؤكدا عدم الاستغناء عن أي مصري خارج مصر. وقال رئيس جامعة النيل الدكتور محمود علام إن الجامعة أهلية، وإن الدكتور أحمد زويل رفض ضمها إلى جامعته.ورفض بدران في برنامج "ستوديو القاهرة" الذي يقدمه محمود الورواري فكرة التخوين في العلم، مطالبا من يطرح تلك الفكرة بأن يتوقف عن ذلك.وقال إنه تمت إقامة جمعية لتطوير التعليم العالي وتم انتخابه كرئيس لمجلس أمنائها، وكانت المطالب بإنشاء كلية للمعلومات، وقام الدكتور أحمد نظيف بالموافقة على تخصيص تلك الأرض بعد 40 عاما من طرح الفكرة، وبلغت مساحة الأرض 300 فدان.

وأضاف أن الجامعة نجحت حتى الآن في تخريج عشرات العلماء وخطفت الجامعات العالمية والدولية أكثر من 40 عالم منهم، مشيرا إلى أنه عرض على الدكتور أحمد زويل أن تحصل جامعته على 20 فدانا من من 300 فدان ورفض.وأشار إلى أنه قال للدكتور زويل ( اقبل يدك أن تستمر جامعة النيل، ولكنه رفض وقال إنه لا يقبل أن يحتوي جامعة النيل، مؤكدا أن الجامعة تنمو يوميا، ووصلت إلى عشرة تخصصات حاليا.*وأكد أن الدكتور زويل قال في إحدى المقابلات إنه تعب كثيرا في بناء الجامعة، وهو لم يضع طوبة واحدة فيها، مشيرا إلى أنه الذي قام بتوقيع العقد الخاص بالأرض وقام بإنهاء كافة الأمور الإداريات الخاصة ببناء الجامعة.

وقال إنه كان سعيد جدا عندما رأى 100 درجة ماجستير يحصل عليها الطلاب في يوم واحد، مشيرا إلى أنه الذي قام بتسليم 62 مليون جنيه إلى وزير الإسكان الأسبق إبراهيم سليمان لاستغلال الأرض لمدة 99 عاما لجامعة النيل.*قتل جامعة النيل*وقال نائب رئيس جامعة النيل الدكتور محمود علام إنه لا توجد أية نوايا من جانب أي شخص في جامعة النيل لمهاجمة الدكتور زويل أو تدبير مؤامرة ضده ، مشيرا إلى أن الأمر وصل إلى الوضع الحالي نتيجة منعنا من الجامعة بعد الثورة، ونقل تبعية الجامعة إلى صندوق تطوير التعليم، وأعلن رئيس الوزراء أحمد شفيق أنه سيعيد بإحياء مشروع الدكتور أحمد زويل.

وأضاف أن الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء السابق وعد بأن تكون جامعة النيل نواة لجامعة زويل، مشيرا إلى أن نقل التبعية يشمل الأرض والمباني، وليس الطلاب والباحثين والأساتذة وهو ما جعلهم الآن من دون مقر منذ فبراير 2011.وأشار إلى أنه بعد زيارة الدكتور زويل للجامعة في مايو 2011 أكد صراحة بأن الجامعة لا مكان لها، مؤكدا أن هناك أكثر من لقاء حدث بين ممثلي الجامعة والدكتور زويل من أجل التفاوض على استمرار الجامعة، وكان المقترح هو (قتل جامعة النيل).وقال إن كلام ممثلي الحكومة والدكتور زويل أن جامعة النيل جامعة خاصة، ولكن الصحيح أنها جامعة خاصة غير هادفة للربح، وتم إنشاؤها من خلال جمعية أهلية لها صفة النفع العام، لأن القانون لا يتيح لنا إنشاء جامعة أهلية، ولذا تم إنشاء الجامعة على أساس أنها جامعة خاصة والقرار الجمهوري الذي صدر في 2006 كان واضحا أن الجامعة لها وضعية خاصة، وهناك طلب بتحويل الجامعة إلى جامعة أهلية، ولكن الجامعة لم تتلق أي رد من مجلس الوزراء الحالي.

ومن جانبه قال الدكتور معتز خورشيد وزير التعليم العالي السابق في مداخلة هاتفية مع برنامج ستديو القاهرة مع محمود الورواري إنه عاصر إنشاء جامعة النيل، وكانت تعتبر من الروافد الرئيسية لتطوير التعليم وأداء العملية التعليمية بالصورة اللازمة، مشيرا إلى أنه طالب بترك جامعة النيل كما هي، وأن تستمر في أداء دورها العلمي .وأضاف أنه لا يوجد من يقف ضد جامعة النيل أو التقليل من شأنها، لأنها مؤسسة كبيرة وهي مستمرة ككيان تعليمي وأكاديمي بحثي، والمشكلة الآن هي إيجاد البنية الأساسية لممارسة أنشطتها، والمطلوب توفير البديل لها بعد أن فقدت المبنى الخاص بها.
*



مزيد من التفاصيل...


كاتب الموضوع :
Asmaa Saleh