المصرى اليوم : «شارلي إبدو» تنشر رسومات جديدة.. ومجلة ألمانية تصدر غلافًا عن الرسول
من أخـبار مصــــر

المصرى اليوم

«شارلي إبدو» تنشر رسومات جديدة.. ومجلة ألمانية تصدر غلافًا عن الرسول

أصدرت مجلة «شارلي إبدو» الفرنسية عددين ردا على موجة الانتقادات التي تعرضت لها بعد نشرها الرسوم المسيئة، أما مجلة «تايتانيك» الألمانية الساخرة، فقررت أن تكون قرينة رئيس ألمانيا السابق بتينا فولف محور العدد المقرر صدوره الجمعة، من خلال السخرية منها على خلفية موجة الفيلم المسيء للنبي وطرح غلاف يحمل عنوان «بتينا فولف تصور فيلما عن محمد».

وقال رئيس تحرير المجلة، جيرار بيار، «لقد وصفنا بغير المسؤولين، حسنا سنصدر عددا مسؤولا». وجاء في العدد «المسؤول» من المجلة اسم «شارلي إبدو» عند الترويسة، بينما تركت بقية الصفحة الأولى والصفحات الداخلية بيضاء، و اقتصرت على بعض العناوين من بينها «الحذر أساس الأمن».

وتضمن العدد مقالا افتتاحيا حمل نبرة ساخرة تتعهد من خلاله أسرة التحرير بعرض المقالات قبل نشرها على لجنة مؤلفة من قيادات دينية مسيحية وإسلامية ويهودية.

أما العدد «غير المسؤول»، بحسب رئيس تحرير الصحيفة، فحمل عنوانه الرئيسي عبارة «اختراع الفكاهة»، مصحوبة بصورة لرجل من عصور ما قبل التاريخ، يحمل في إحدى يديه زيتا وفي الأخرى شعلة من نار. ويقول رئيس التحرير إن إصدار العددين «يتيح للقارئ الاختيار ما بين الصحافة المسؤولة وغير المسؤولة».

أما رئيس تحرير مجلة «ليو فيشر»، فقال إن زوجة الرئيس السابق كريستيان فولف تظهر في صورة الغلاف وخلفها رجل بعمامة يهددها بسيف أو يدافع عنها. وأضاف «التفسير سنتركه لقراءنا»، وتحسبا لإثارة موجة احتجاجات داخل وخارج ألمانيا، أعلنت وزارة الداخلية أنها قامت بفحص محتوى غلاف المجلة. وقال متحدث باسم الوزارة «لا يوجد أي مخاوف الغلاف في إطار حرية الفن والرأي، ويمكن ظهور مثل هذا الغلاف في ألمانيا».

وفي الوقت نفسه، قال فرانك فريجوسي المتخصص بشؤون الإسلام في باريس إن فيلم «براءة المسلمين» أعاد فتح «جروح اندملت». وأضاف أن «العالم الإسلامي كان يعتقد أن الأمور ستتغير مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما، وأن الولايات المتحدة بذلت جهودا هائلة، لكننا نلاحظ أن اقل شرارة يمكن أن تشعل العالم».

وأكد أنه «إلى جانب منطق التضخيم الذي كان جليا، فإن قضية الفيلم تكشف -بدون تبرير العنف ورد الفعل- أنه في عدد من المجتمعات، مفهوم القدسية لا يزال مترسخا في الحياة اليومية».

ويرى فريجوسي أن فرنسا شهدت تغييرا، حيث أن «الخطاب المندد بالإسلام المتطرف تحول إلى تنديد متطرف بالإسلام»، واصفًا إياه بأنه «انزلاق خطير».


كاتب الموضوع :
مراسل مصراوى سات