صورة: http://elbadil.net/wp-content/upload...11-430x248.gif *شن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة انتقادات على حزب...




شن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة انتقادات على حزب الحرية والعدالة بعد تعيين فاطمة محمود أبو زيد بنت أحد قيادي الحزب وعضو بمكتب الإرشاد في اللجنة التأسيسية لوضع الدستور, معتبرين أن القرار يكشف عن ظاهرة “توريث ما بعد الثورة”.

من جهته, رد حزب الحرية و العدالة في بيان له أمس قائلا إنه رأى نشر السيرة الذاتية لمرشحته فاطمة محمود أبو زيد، والتي جعلتها تمثل الشباب والنساء في الجمعية التأسيسية.

واعتبر أن ما سمح لفاطمة أبو زيد أن تكون من أهم 50 شخصية عامة في مصر أنها حصلت على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية وكذلك على الماجستير في العلوم السياسية بتقدير جيد جدًّا من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة.

وكشف الحزب أن الخبرات العملية التي أهلتها للترشح للجنة صياغة الدستور أنها عضو مؤسس بحزب الحرية والعدالة ورئيس اللجنة السياسية للحزب بالمنطقة التابعة لها.

وأضاف الحزب أن فاطمة محاضِرة في مجال التثقيف السياسي لأعضاء حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين.وتابع بيان الحزب حول فاطمة ” أجرت معها عدة قنوات تليفزيونية عالمية حوارات، كما سجلت أفلامًا وثائقيةً عن نشاطها البحثي والسياسي، آخرها قناتا “فرانس 24″ و”بي بي سي”.

وواصل في سجل انجازاتها العملية فكتب “شاركت في الإدارة الفنية لحملة الدعاية الانتخابية لحزب الحرية والعدالة في الانتخابات البرلمانية 2012″.وأضاف” مارست العمل الطلابي والعمل العام منذ 2002″.

ودعا الحزب في نهاية بيانه المنابر الإعلامية المختلفة إلى تحرِّي الدقة والأمانة والالتزام بالمعايير المهنية في تناوله للقضايا والأخبار المختلفة؛ بما يمكنها من القيام بالدور المنشود لها في هذه المرحلة الحيوية من تاريخ مصر

.يذكر ان د. هبة رؤف عزت ، أستاذ العلوم السياسية” انتقدت ضم أسماء إلى لجنة الدستور لهم صلة قرابة مباشرة أو مصاهرة مع قيادات إخوانية رغم وجود بدائل”.وكتبت د. هبة على حسابها الشخصي، على موقع التواصل الاجتماعي”تويتر”، أن ذلك “مخالف لتقاليد الجمهورية والشفافية.